قصور الواتة
أهلا بك زائرنا الحبيب ، نتمنى لك إقامة سعيدة في منتديات قصور الواتة .إذا لم يكن لديك حساب بعد ، نتشرف بدعوتك لإنشائه .


منتدى يهتم بتبادل الأفكار و الخبرات والتجارب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
الأعضاء الأكثر نشاطا : الطاهر مقدم 215 مشاركة *** الزهراء : 165 مشاركة *** ali08020 :163 مشاركة *** الجنة مقصدي : 150مشاركة *** رمضاني عيسى : 106 مشاركة ***** fatteh: م 105 مشاركة

شاطر | 
 

 رسالة الناصر بالله الواتة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد الناصر بالله الواتي
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 31/03/2013
الموقع : في دارنا

مُساهمةموضوع: رسالة الناصر بالله الواتة   الأربعاء أبريل 10, 2013 9:04 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علَّمْتنا إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علِّمنا ما ينْفعنا وانْفعنا بِما علَّمتنا وزِدْنا عِلما، وأَرِنا الحق حقاً وارْزقنا اتِّباعه وأرِنا الباطل باطِلاً وارزُقنا اجْتنابه، واجْعلنا ممن يسْتمعون القول فَيَتَّبِعون أحْسنه وأدْخِلنا برحْمتك في عبادك الصالحين.
أيها الإخوة الكرام، الآية الخامسة والعشرون من سورة الإنسان وهي قوله تعالى:

﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً (27)﴾

[سورة الإنسان]

الله جلّ جلاله يأمرنا أن نذكره بُكْرَةً وأصيلاً، وصباحاً ومساءً، أي ذِكْراً كثيراً، وفي آيةٍ أخْرى يقول الله عز وجل:

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا(41)﴾

[سورة الأحزاب]

وقد ورد في الأثر القُدْسي: ابن آدم إنّك إن ذَكَرْتني شَكَرْتني، وإذا ما نسيتَني كَفَرْتني، قال تعالى:

﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾

[سورة آل عمران]

قالوا: حقَّ تُقاتِه أن تَذْكره فلا تنْساه، وأن تُطيعهُ فلا تعْصِيَه، وأن تشْكُرَهُ فلا تكْفره، وقد قال عليه الصلاة والسلام: برءَ من النِّفاق من أكثر من ذِكْر الله.." وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلَّم:

(( عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِي اللَّهم عَنْهم قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاقِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ قَالُوا بَلَى قَالَ ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِي اللَّهم عَنْهم مَا شَيْءٌ أَنْجَى مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ * ))

[ رواه الترمذي ]

وما والاه ؛ أيُّ شيء يُقَرِّبُك من الله، فإذا جَلَسْتَ في مَجْلس عِلْم وتَعَلَّمْتَ تفْسير آية فهذا المَجْلس من ذِكْر الله، وإذا قرأْتَ كِتاب فِقْهٍ لِتَعْرِفَ أحْكام الشَّرْع والحلال والحرام فهذا من ذِكْر الله، وإذا تَلَوْتَ القرآن تِلاوَة تَعَبُّد فهو من ذِكْر الله، وإذا فَكَّرْت في السماوات والأرض التي بثَّها في الكون فهذا من ذِكْر الله، وإذا دَخَلْتَ إلى المسْجد لِتُصَلي، قال تعالى

﴿ إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمْ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي(14)﴾

[سورة طه]

فهذا من ذِكْر الله، والقلب لا يطْمئِنُّ إلا لِذِكْر الله تعالى، ولا يسْعَدُ إلا لِذِكْر الله، وما من شيء في الدنيا يمْلأ هذه الثَّغْرة، فقد تكون غَنِيًّا إلا أنَّك تجد شيئاً فارِغاً تبْحَثُ عن سَدِّه، وقد تكون قَوِيًّا وصحيحاً وقد تمْلك الدنيا بِما فيها، وما لم تذْكر الله فالقلب يصْدأ، وقد قال عليه الصلاة والسلام: إنَّ القلوب لتصْدأ كما يصْدأ الحديد..." وحينما قال الله عز وجل ألا بِذِكْر الله تَطمَئِنُّ القلوب، فلو قال تطْمئِنُّ القلوب بِذِكْر الله لَكان معنى الآية أنَّها تطْمَئِنُّ بِذِكْر الله وبِغَيْر ذِكْر الله، أما حينما جاءَت بهذه الصِّيغة المُقَدَّمة، فالمَعْمول إذا قُدِّم على العامل في اللُّغة أفاد الحصْر فلو أنَّ الله تعالى قال: مفاتيح الغيْب عنده، فهذا يمكن أن يكون عند غيره أما حينما قال:

﴿ وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ(59)﴾

[سورة الأنعام]

صار هناك حصْر فالتَّقْديم والتأخير يُفيد الحصْر، فلما قال الله عز وجل:

﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾

[سورة الرعد]

فالقلوب إذاً لا تطْمَئِنّ ولا تسْكن النُّفوس الأفئِدَة لا ترْتاح إلا بِذِكْر الله قال عليه الصلاة والسلام: وما جلس قوم مجْلساً..." لذلك احْرِص على أن تُكْثِرَ من ذِكْر الله، ولأمْر لا ينْصَبُّ على ذِكْر الله وحْدهُ، لأنَّ المنافق يذْكر الله، قال تعالى:

﴿ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا(142)﴾

[سورة النساء]

المؤمن يذْكر الله تعالى ذِكْراً كثيراً، قال تعالى:

﴿ وَاذْكُرْ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا(Cool

[سورة المزمل]

ففي بعض الآثار أنَّه يجب أن تذكر الله تعالى حتى يُقال عنك مَجْنون وأنت أعْقَلُ العُقَلاء، والإنسان إذا ذَكَر الله تعالى ألْقى في قلبه طمأنينةً لو وُزِّعَت على أهْل بلدٍ لَكَفَتْهُم، إذا ذَكَرَ الله عز وجل ألْقى في قلبه سكينةً، وراحَةً، وسعادَةً، لأنَّ إن ذَكَرْتَهُ ذَكَرَك، وما ذَكَرني عبدي في نفْسه إلا ذَكَرْته في نفْسي، وما ذَكَرني في ملأ إلا ذَكَرْته في ملأ خير منه، وكلُّ إنسان يتَحَدَّث عن نفسه، ويقول: أنا يمْقُتُه الناس فإذا تَحَدَّثْت عن الله عز وجل أحَبَّك الناس، فَمَعْقِدُ الآمال، ومَحَطُّ الرِّحال، ومُنْتهى الغايات، هو الله تعالى، هناك أشْخاص عندهم عُقَد نفْسِيَّة في التَّحَدُّث عن أنْفسِهم وعن أعْمالهم، فهؤلاء يعبدون ذواتهم من دون الله، وهؤلاء يمْقتهم الخَلْق، أما إن أَرَدْتَ أن يُعَظِّمَك الخلْق بَيِّن عَظَمَة الله، سيِّدنا نور الدِّين الشَّهيد لما ردَّ التتار هولاكو ترْمونلاند أمر أن توضَع خمسين ألف رأس على شَكْل هرَم، وهو المعْروف بِبُرْج الروس ؛ خمْسين ألف رأس وُضِعَت على شَكْل هَرَم، ثمَّ نظر وقال: سامِحونا فإنَّا سَبب دُخولكم الجنَّة ‍! مَن الذي وَقَف في وَجهه ؟ الظاهِر بيبَرْس وقُطز ونور الدِّين الشَّهيد، وفي بعض المعارك سَجَد نور الدِّين الشَّهيد وقال: يا ربّ من هو الكلب نور الدِّين حتى تنْصره ! فالمؤمن يُعَتِّب على نفْسِه، وقد جاء رسولٌ من بعض الغزوات إلى سيِّدنا عمر فقال له عمر: طمْئِنِّي ؟ فقال: مات خلْقٌ كثير فذَكَر له منهم فلما قال له عمر: تابِع، قال له الرسول: إنَّك لا تعْرفهم، فبَكَى عمر بكاءً شديداً وقال: وما ضَرَّهم أنِّي لا أعْرفهم إذا كان الله يعْرِفُهم.
فيا أيها الإخوة، الذِّكْر جزْء كبير من الدِّين، وغِذاء القلب، والعِلْم غذاء العَقْل، والطَّعام والشَّراب غِذاء الجِسْم، فكما أنَّك بِحاجَة يوْمِيَّة إلى كأس ماء يوْمِيًّا عليك أن تذكر الله يَوْمِيًّا، ولما يُغَذِّي الإنسان جانِباً على آخر يُصبح له شَكْل كاريكاتوري ! لذلك كما قال تعالى:

﴿ فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آَثِماً أَوْ كَفُوراً (24)﴾

[سورة الإنسان]

من أجل أن تصْبر اُذْكر اسم ربِّك، ومن أجل أن تطْمئِنّ وتسْعد وترْتاح اُذْكر اسم ربِّك، من صلى الفجْر في جماعة فهو في ذِمَّة الله حتى يُمسي ومن صلى العِشاء في جماعة فهو في ذِمَّة الله حتى يُصبِح قال تعالى:

﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً (26) إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً (27)﴾

[سورة الإنسان]

يُشير لهم احْتِقاراً، أموات غير أحْياء ينامون ويسْتيقِظون، ويحْلمون بالأموال والتِّجارات والأرْباح ؛ ساحته النَّفْسِيَّة كُلّها دنيا.
قال تعالى:

﴿ إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً (27)﴾

[سورة الإنسان]

أحْياناً يُهَرِّب الواحد حشيش ويُعْطونه مائة ألف ! إلا أنَّه لما يحكمونه في السِّجْن ثلاثين سنة ينْسى حليب أمِّه، وإذا كان في التِّجارة إعْدام، فالذي يعيش على أنْقاض الآخرين وعلى أموال الآخرين، وعلى اغتصاب الأموال، المحاكم الآن كُلُّها دعاوى كَيْدِيَّة، دون مُبَرِّر، فلا تفْرح بالمال الحرام، ولا تفرح أنَّك طلَّقْتها ولا أحد معها، ولا تفْرح أنَّك أخْرجت شريكك من المَحَلّ فالذَّكاء لا يكون إلا بِطاعة الله.
ذكر لي أحد الإخوة، أنَّهُ كان ماشِياً بِسُرْعة في الطريق، وكانوا قد وضَعوا رادار جديد، فقالوا له: كنت مُسْرِعاً، فقال: لا، أنا لم أكن مُسرِعاً، فأعْطَوْهُ الصورة، فما عليه إلا أن يدْفع، فالعبرة أن تعمل عملاً لا تندم عليه، والله تعالى يُحاسب حِسلباً دقيقاً، قال تعالى:

﴿ نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ(49)﴾

[سورة الحجر]

غفور رحيم إذا رَجَعْتُ وتُبْت ونَدِمْت، أما الإصْرار على الخطأ فقد قال تعالى:

﴿ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ(50)﴾

[سورة الحجر]

قال تعالى:

﴿ قُلْ يَاعِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ(53)﴾

[سورة الزمر]

فلا تأخذ شطْر الآية دون أن تكمِلَها، لأنَّ إن فَعَلْتَ هذا كأنَّ تقول: ويْلٌ للمُصَلِّين !
إذاً قال تعالى

﴿ نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلاً (28)﴾

[سورة الإنسان]

فالإنسان يمْشي ويقف، فكيف يكون هذا ؟ لأنَّه يوجد هَيْكل عظْمي، عُنق الفخِذ يحْمل وزْن مائتان وخمْسون كيلو، وأمْتن نقطة بالعظْم عنق الفخِذ مِن أين جاءَت هذه المتانة ؟! فالإنسان أصْله ماء ونطْفة وبويْضة، ولو ظاهرةً بالفيزياء اسمها التَّرسُّب لما كان هناك عظْم، فأنت تأكل الجبن وهو فيه الكِلْس، وتأكل الحليب، فهذا الكِلْس يترسَّب على شَكْل عِظام مَتينة جداً، بل إنَّ الأسنان أقْسى عنصر بالكَوْن بعد الأَلْماس، قال تعالى:

﴿ نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلاً (28)﴾

[سورة الإنسان]

ذكر لي طبيب جراح عِظام لما نَفُكّ مُشاشة عظْم عُنق الفخِذ من مَحَلِّها يساعدني أربعة أشْخاص ولا أقْدِر، وقرأْتُ في بحْثٍ أنّ هذا العظْم داخل إلى شِبْه كُرَة، وهناك تفْريغ من الهواء، لا يسْتطيع أن يفكوها عن بعْضِها، نحن خلقناهم وشَدَدْنا أسْرهم، فالإنسان مَشْدود وهذا يُلاحظ من حَمْل الابن، فلو كانت الأرْبِطَة ضعيفة لكان وزْن الابن يُمَزِّق الأرْبِطَة وتتقَطَّع أيديه، قال تعالى:

﴿ نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلاً (28)﴾

[سورة الإنسان]

والحمد لله رب العالمين
احمد الناصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ali08020
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 15/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: رسالة الناصر بالله الواتة   الخميس مايو 02, 2013 9:04 pm


بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رسالة الناصر بالله الواتة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قصور الواتة :: المنتـدى العــــام :: القسم الإسلامي-
انتقل الى: